If You only Have a Hammer – إن كنت تملك مطرقة…

 

إن كنت تملك مطرقة…

هناك مثل يقول “إن كنت تملك مطرقة، إذًا فـكل شيئ سيبدو كالمسامير”

كقادة يجب ان يكون فى جعبتنا أساليب قيادية متعددة، والا سنرى جميع المشاكل بنفس الشكل، وسنحل جميع المشاكل بنفس النمط وقد يكون هذا غير مناسب، أو ليست أفضل طريقة للحل.

يوجد أساليب متعددة للقيادة, مثل:

• القائد ضابط الوتيرة   –  إفعل كما أفعل

• القائد الجازم            –   حاشد وملهم

• القائد المعلم              – المساندة والتطوير

• القائد المفوض           – ترك صنع القرار للفريق

• القائد القهري            – الأمر والتوجيه

• القائد الديموقراطي    –  يبحث عن الإجماع عند إتخاذ القرارات

قد نضطر إلى اللجوء إلى أي من هذه الأساليب حسب الظروف المواتية:

إذا كنا نواجه مشكلة عاجلة تحتاج إلى مواجهة حاسمة، قد نضطر ان نلجأ إلى القيادة القهرية مطالبين بـحلول فورية؛ أو إذا كنا نريد الجميع ان يتقدموا للامام فـقد نضطر إلى اللجوء إلى ان تصبح ضابطاً للوتيرة؛ وإن كنا نملك الوقت يمكننا ان نتخذ من الديموقراطية أو الجزم أسلوباً للقيادة.

كل هذه الأساليب صالحة، وكل منها له موضع معيَّن، وكقادة لايجب فقط ان نتقن هذه الاساليب بل يجب علينا ان نفهم ايضاً توقيت استخدام هذه الأساليب.

في أغلب الأحيان ما نعتقد أنه قائد ضعيف المستوى ليس إلا شخص أتقن أسلوب واحد أو أسلوبين على الاكثر من أساليب القيادة، وقد يكون الأسلوب المستخدم غير ملائم للموقف الراهن.

لقد عملت مرة لمدير كان يملك أسلوبين فقط من هذه الأساليب، كانا ضابط الوتيرة المشهورة بـ”إفعل كما أفعل” والقهري المشهورة بـ”إفعل كما اقول”. كان هذان الأسلوبان ينجحان عند إدارة الأزمات والأمور العاجلة، لكن تأتي أيام عندما كنا نملك الوقت، لتطوير استراتيجية العمل على سبيل المثال فإن هذان الاسلوبان لايعملان.

كنا نملك كل الوقت لكي نطور استراتيجية العمل، لكن كان الرأي الغالب هو رأيه. كان يفتقر للاسلوب الديمقراطي في التعامل والذى يساعد بشكل كبير فى ضمان التزام فريق العمل بهذه الاستراتيجية، كما يقال “بدون مشاركة، ليس هناك التزام”. أو كان من الممكن ان يستخدم اسلوب التفويض والثقة فى فريق العمل لكي يصلوا إلى قرار أكثر صحة.

في النهاية كان يملك استراتيجية هو الوحيد المؤمن بها. وكانت هذه الاستراتيجية تميل للفشل.

صحيح انه في اوقات الأزمات عندما تكون الحلول الفورية لازمة، فان اللجوء لحل توافقى جماعي ليس أفضل الأساليب.

كقادة قد نكون متمكنين في بعض الأساليب عن غيرها، لكن يجب علينا ان نحترف جميع الأساليب، أو على الاقل يجب ان نحيط أنفسنا بـاشخاص لديهم اساليب القيادة المطلوبة نستطيع ان نفوضها عند اللزوم، لكي نضمن إستخدام الأساليب الصحيحة في المواقف المعينة.

كما ذكرت سابقاً، إن كنت تملك مطرقة يصبح كل شيئ كالمسامير، لكن المطرقة لن تفيد عندما تريد إزالة مسماراً !

جوردون تريدجولد

ترجمة: عمر خالد

 

 

0.00 avg. rating (0% score) - 0 votes